هولندا

منظمات حقوقية: مستخدمو فيسبوك في هولندا يجب أن يحصلوا على تعويضات

هولندا بالعربي: بدأت جمعية المستهلكين في هولندا Consumentenbond ومؤسسة الخصوصية DPS خطوات عملية لاتخاذ إجراءً قانونيا ضد فيسبوك للمطالبة بتعويض مستخدمي الفيسبوك في هولندا مقابل انتهاك خصوصيتهم.

وفقًا لمنظمات المراقبة، يستحق مستخدمو فيسبوك في هولندا تعويضات لأن الموقع كسب أموالًا من بياناتهم الخاصة دون علمهم أو موافقتهم.

وتطالب المنظمات المستهلكين بالانضمام إليها في هذه الخطوة.

قالت ساندرا مولينار مديرة جمعية المستهلكين “إن فيسبوك جمع بيانات كتب أصحابها أنها “بيانات خاصة” ولم يعلموا أن فيسبوك نقل هذه المعلومات إلى المعلنين ومطورو التطبيقات”.

وأضافت “سياسة الخصوصية في فيسبوك كانت غير واضحة بما يكفي وغير متناسقة ومتعسفة بدون مبرر”.

وبحسب الجمعية، كسب الموقع ملايين اليورو من خلال بيع بيانات المستخدمين الخاصة مثل الجنس والعمر ومكان الإقامة وما شاركوه مع أصدقائهم فقط عبر الموقع إلى المعلنين ومطوري التطبيقات”.

وقال الاتحاد “كما ضلل فيسبوك المستخدمين “حيث يؤكد الموقع على أن الاستخدام مجاني وسيبقى مجانيا بينما يدفع المستخدمون ثمنا بالفعل هو “بياناتهم”.

“وبهذا يكون الموقع قد تكسّب بطريقة غير عادلة وعلى حساب المستخدمين”.

وبالتالي يحق للمستخدمين أخذ بعض الملايين من الموقع كتعويض عن إساءة استخدام ثقتهم وبياناتهم، وفقًا لـConsumentenbond.

وأضافت مديرة الجمعية أن التعويض المالي يجب ألا يعني استمرار سياسة الموقع كما هي “بل يجب أن يكن هناك حدًا لهذا النوع من التعدي على الخصوصية. ويجب أن يكون فيسبوك واضحًا تمامًا في تعاملاته مع المستخدمين ويجب أن يكون لديهم السيطرة الكاملة على بياناتهم”.

يُذكر أن عدد من الشركات الهولندية من بينها Unilever وWoonwinkel انضمت في وقت سابق من هذا الأسبوع إلى حملة لمقاطعة فيسبوك تحت شعار #StopHatefoProfit.

قررت الشركات مقاطعة فيسبوك بعدم شراء أي مساحة إعلانية على فيسبوك أو انستجرام طوال شهر يوليو/ تموز. الهدف من الحملة هو الضغط على شركة فيسبوك لاتخاذ المزيد من الإجراءات لمنع ترويج الأخبار المزيفة والعنصرية على المنصات التابعة لها.

الحملة هي بالأساس مبادرة من عدد من المنظمات الناشطة الأمريكية ضد سلبية فيسبوك أمام انتشار الأخبار العنصرية والشائعات على المنصة.

ووفقًا للقائمين وراء المبادرة، سمح فيسبوك بالتحريض على العنف ضد المتظاهرين المطالبين بحقوق السود Black Lives Matter.

كما وصف فيسبوك موقعًا يمينيًا متطرفًا كمصدر موثوق به لنشر المعلومات، كما تجاهل قمع الناخبين.

وقال الداعون إلى المبادرة إن “99% من أصل 70 مليار دولار هي  إيرادات فيسبوك، تأتي من الإعلانات. لهذا دعونا نرى مع أي فريق سيقف المعلنون؟”.

المصدر/ Nltimes

مستخدمو فيسبوك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى