معظم العمال في هولندا لم يتلقوا أجرًا مقابل ساعات العمل الإضافية


كشفت دراسة استقصائية حديثة أن ما يقرب من ثلثي العمال في هولندا لم يتلقوا أجرًا مقابل ساعات العمل الإضافية خلال جائحة فيروس كورونا، حيث أفاد بعضهم بما يصل إلى 10 ساعات غير مدفوعة الأجر في الأسبوع.
More employees said they worked unpaid overtime during the coronavirus pandemic https://t.co/cC3oFxcHB4 #Job #Career #Overtime #CoronaNL pic.twitter.com/lsrQhlO3Xr
— IamExpatNL (@IamExpatNL) August 12, 2021
ونظرًا لأن معظم الأشخاص قد طُلب منهم العمل من المنزل قدر الإمكان نتيجة لتفشي وباء كورونا في هولندا، فقد اشتكى العديد من العمال من أن نمط الحياة الجديد للعمل من المنزل جعل من الصعب عليهم تحقيق توازن صحي بين العمل والحياة. وبدون هيكل اليوم المعتاد في المكتب، وجد الموظفون أنفسهم يعملون لساعات أطول ويكملون عملهم المتبقي خارج ساعات العمل المتفق عليها.
من جهتها، كشفت دراسة استقصائية حديثة إلى مدى حدوث هذه الظاهرة في هولندا، حيث شمل البحث الذي أجراه مقدم خدمة كشوف المرتبات ADP أكثر من 32.000 موظف في 17 دولة، ووجد أن الآلاف يقضون ساعات عمل إضافية أكثر من أي وقت مضى.
ففي عام 2018، أفاد خُمس العمال في هولندا أنهم يعملون ساعات إضافية، لكن هذا العدد ارتفع هذا إلى الربع خلال أزمة فيروس كورونا. حيث أفاد ما يقرب من ثلثي الموظفين أنهم عملوا لساعات إضافية دون أجر كل أسبوع، ربعهم عملوا لمدة ست إلى عشر ساعات إضافية أسبوعيًا دون تلقي الأجر المترتب عليها.
كما أشار مارتين براند مدير خدمة كشوف المرتبات ADP إلى أن العمل من المنزل يؤثر على ساعات العمل الإضافي للموظفين في الأسبوع، وكشف أن الكثيرين منهم اضطروا للعمل لساعات إضافية من أجل الإحتفاظ بوظائفهم في هذه الأوقات غير المؤكدة.
وأضاف براند: “يأمل الموظفون بهذه الطريقة أن يظهروا أنهم ذوو قيمة إضافية لصاحب العمل، ويمكن أن يؤدي هذا إلى وضع مقلق بالنسبة للكثير من الموظفين على المدى الطويل، خاصة مع زيادة عدد العمال والمنافسة المترتبة عن نقص الإنتاجية بينهم”.
بالإضافة إلى ذلك، وجد استطلاع ADP أيضًا أن العمال الأصغر سنًا كانوا أكثر من يعمل لساعات إضافية، خاصة أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا. وتم تسجيل معظم ساعات العمل الإضافية في القطاعات الرئيسية مثل الرعاية الصحية وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات.
المصدر/ Iam Expat